الشيخ عزيز الله عطاردي

112

مسند الإمام الحسين ( ع )

رجاله قال قيل للحسين بن علي عليهما السّلام : أين دفنتم أمير المؤمنين ؟ فقال خرجنا به ليلا على مسجد الأشعث حتّى خرجنا به إلى الظّهر بجنب الغريين فدفناه هنك [ 1 ] . 11 - فرات قال : حدّثنى عبيد بن كثير معنعنا ، عن عطاء بن أبي رياح قال : قلت لفاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، جعلت فداك أخبرني بحديث أحدّث به وأحتجّ به على الناس قالت : نعم ، أخبر أبى أنّ النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله بعث إلى علىّ بن أبي طالب عليه السّلام أن أصعد المنبر ، وادع الناس إليك ، ثمّ قل : أيّها الناس من انتقص أجيرا أجره فيتبوأ مقعده من النار ، ومن ادّعا إلى غير مواليه فيتبوأ مقعده من النار ومن انتقم من والديه فيتبوّأ مقعده من النار . قال فقال الرجل يا أبا الحسن ما لهنّ من تأويل ؟ فقال : اللّه ورسوله أعلم ثمّ أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخبره فقال رسول اللّه ويل لقريش من تأويلهنّ ثلاث مرّات ثمّ قال : يا علىّ انطلق فأخبرهم أنى أنا الأجير الذي أثبت اللّه مودّته من السماء ، وأنا وأنت مولى المؤمنين ، وأنا وأنت أبو المؤمنين ، ثمّ خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال يا معشر قريش والمهاجرين . فلمّا اجتمعوا قال : يا أيّها الناس إنّ عليّا أوّلكم إيمانا باللّه ، وأقومكم باللّه وأوفاكم بعهد اللّه وأعلمكم بالقضيّة وأقسمكم بالسوية وأرحمكم بالرعيّة وأفضلكم عند اللّه مزية ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مثل أمّتى في الطين وأعلمني بأسمائهم كما علّم آدم الأسماء كلّها فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلىّ وشيعته وسألت ربّى أن يستقيم امّتى على علىّ من بعدى فأبى ربّى إلّا أن يضل من يشاء . ثمّ ابتدأني ربّى في علىّ عليه السّلام ، بسبع خصال : أما أوّلهنّ فانّه أوّل من تنشق عنه الأرض معي ولا فخر وأمّا الثانية فانّه يذود عن حوضي كما يذود الرعاة غريبة الإبل ، والثالثة فان من فقراء شيعة علىّ ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، وأمّا الرابعة

--> [ 1 ] الارشاد : 12 .